lunedì 23 aprile 2012

76° Mostra Internazionale dell'Artigianato 2012


La mostra, sapere e fare dal 1931

Gli angeli si riconoscono 
dalle mani.

 
Un evento che ha ospitato i maggiori maestri artigiani della storia, uno spazio privilegiato dove tradizione e innovazione si fondono nella creazione di opere di straordinario valore artigianale.
Da qui passano ogni anno i mestieri delle antiche botteghe fiorentine, le arti perdute che si riscoprono attraversando le vie della mostra,
in un percorso armonico tra regioni d’Italia
e paesi del mondo.
Li trovi qui. Persone straordinarie,
angeli dalle mani d’oro.
 
La Mostra Internazionale dell’Artigianato è il luogo dove cultura e arte, tradizione artigiana e nuove creatività si incontrano e prendono forma per diventare esclusività. Pezzi unici plasmati da mani sapienti, dedicati a chi ama distinguersi. Classico, moderno, etnico, contemporaneo, futuribile:
lo stile ritrova le propria dimensione ideale lungo
i nuovi percorsi espositivi della "Città del bello".


Orario di apertura al pubblico: tutti i giorni dalle 10.00 alle 23.00 (ultimo giorno, 29 aprile chiusura ore 20,00)
Inaugurazione Mostra Internazionale dell'Artigianato: 21 aprile ore 11.30
Conferenza stampa: 19 aprile ore 12.00

مع سائق مهنيّ سيّاحيّ


منتجع وادي "الشبيكة".."الحلم" المؤجل في الصحراء المغربية


بتاريخ 12 شتنبر 2007، وقّع صندوق الإيداع والتدبير (C.D.G) وشركة "أوراسكوم" المصرية، بحضور الملك محمد السادس، على مذكرة اتفاق يبدأ بموجبها، سنة 2009، انطلاقة أشغال المشروع الضخم "وادي الشبيكة" جنوب مدينة طانطان على مساحة 500 هكتار في مرحلته الأولى من أصل 1500 هكتار مساحة المشروع الإجمالية.
المشروع "الحلم" بالنسبة للجنوبي المغربي كان من المفترض أن يضم تشييد مدينة فخمة كاملة المرافق، تضم إنجاز ألف و851 وحدة سكنية، وثمانية فنادق تضم 2500 غرفة، وتشييد مارينا فخمة من فئة خمس نجوم تضاهي ما هو موجود في أرقى المدن الساحلية العالمية، إضافة إلى ذلك، يضم المشروع ملعبا لممارسة رياضة الكولف يشمل 18 حفرة، مع مركز للمؤتمرات على أعلى طراز من الناحية التقنية ومن حيث تصميم شكله الخارجي، مع تسويق رياضات وفيلات فخمة تضاهي الحلم في تصميمها والمرافق الموازية لها، مع منشآت للترفيه والرياضة ومتاجر راقية تحوي أرقى الماركات العالمية والتجارية والخدماتية.
منافع مشروع "وادي الشبيكة" لا تتوقف هنا، بل بيّنت دراسة الجدوى الخاصة به أنه سيوفر 15 ألف منصب شغل، ضمنها ألفين و500 فرصة عمل مباشرة، و12 ألفا و500 منصب شغل غير مباشر. بمعنى أدق، كان سيحول مشروع "وادي الشبيكة" مدينة طانطان من مدينة صغيرة مهملة في قلب الصحراء المغربية إلى موقع جذب سياحي دولي، مع تغيير وجه المدينة اقتصاديا وانتشال الآلاف من ساكنتها من البطالة والفقر الذي يعيشونه لقلة فرص العمل التي تكاد تنحصر فيما يذره البحر من اسماك تسوق في ميناء المدينة.
هذا الحلم الكبير كان من المفترض أن تبدأ أولى بوادره بالظهور مع نهاية سنة 2012 من خلال افتتاح أول فندق ضمن المشروع من فئة خمس نجوم، غير أن ذلك أصبح من الصعب حدوثه، بعد التأخر الكبير الذي تعرفه أشغال التهيئة، التي تسير ببطء يشي بوجود مشاكل كبيرة في المشروع الأضخم في صحراء المغرب.
"هسبريس" زارت موقع "وادي الشبيكة" الذي يحمل المشروع اسمه، وحصلت على معطيات تؤكد أن المشروع لم تتجاوز نسبة الأشغال فيه 15 إلى 20 في المائة، وهو ما يعني تأخرا كبيرا في المدة الزمنية التي سبق أن حددتها شركة "أوراسكوم" المصرية لافتتاح شطره الأول مع نهاية هذه السنة (2012)، في أفق الالتزام بافتتاح المشروع بشكل كامل ورسمي سنة 2015.
مصادر "هسبريس" القريبة من المشروع، أكدت أيضا، أن "مارينا" واد الشبيكة التي تعتبر المكون الأساسي للمرحلة الأولى من المشروع، تعرف "شللا" كبيرا على مستوى بنياتها التحتية التي تسير ببطء "ممل". يضيف أحد العاملين بالمشروع لـ "هسبريس".
مشاكل الملياردير أنسي ساوريس ترخي بظلالها على مشروع "وادي شبيكة"
في الوقت الذي تسير اللبنات الأولى لمشرع الأحلام كما يسميه سكان مدينة طانطان، ببطء كبير بخصوص نسبة الأشغال المتعلق بمرافق "وادي الشبيكة"، علمت "هسبريس" من مصادر عليمة، أن المستشار الملكي في السياحة ياسر الزناكي، اتفق بشكل شبه نهائي، على هامش الدورة الثامنة لموسم طانطان السنوي، الشهر الماضي، مع الأمير سلطان بن سليمان بن عبد العزيز الابن الثاني للأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الذي حضر فعاليات المهرجان، على تولي استكمال مشروع "وادي الشبيكة" بعدما تعذر على شركة "اوراسكوم" المصرية مالكة المشروع بنسبة 65 في المائة، الاستمرار في إستراتيجيتها التي كانت تنوي من خلالها جعل "وادي الشبيكة" من أكبر المنتجعات السياحية في إفريقيا، يضاهي منتجع شرم الشيخ المصري، قبل أن يدخل مالك "ارواسكوم" الملياردير أنسي ساوريس الذي قدرت مجلة "فوربيس" ثروته سنة 2010 بـ 2.5 مليار دولار، في مشاكل قضائية كبيرة بعد الثورة المصرية، والاتهامات التي وجهت له بعدها بخصوص استفادت مشاريعه من "ريع" حقبة الرئيس المخلوع حسني مبارك، وهو ما جعل مجموعة ساوريس تدخل في أزمة مالية فقدت على إثرها قيمة أسهمها في سوق التداولات، مما جعلها تتخلى على العديد من مشاريعها الإستراتيجية الضخمة خارج مصر كما هو الحال مع مشروع "وادي الشبيكة" بمدينة بطانطان المغربية.
هذه المعطيات، بدأت تتضح بشكل جلي بعد أن غادرت عائلات العديد من المهندسين المصريين المشرفين على المشروع المغرب في اتجاه مصر بعد الغموض الذي بدأ يلف أوضاعهم المهنية.
مهندس مصري، مازال يعمل في المشروع، أكد لـ"هسبريس" أن مستقبل "وادي الشبيكة" أصبح غامضا، لذا فضل إرسال زوجته وأبنائه إلى مصر بعدما كانوا برفقته بمدنية طانطان لأزيد من سنتين.
حالة هذا المهندس المصري، تقابلها حالات أخرى وقفت "هسبريس" على تفاصيلها، مما أدخل المشروع برمته في ضبابية جعلت الدولة المغربية تتحرك في اتجاه تعويض المال المصري بالأموال السعودية في إطار العلاقات التي تربط بين العائلة الملكية السعودية والقصر المغربي، وهي العلاقة التي توجت، حسب معطيات "هسبريس" بإبرام صفقة إتمام المشروع من طرف الأمير سلطان بن سليمان بن عبد العزيز الذي سيضمن السيولة المالية لتحريك حلم "وادي الشبيكة" من جديد، خصوصا وان القيمة المالية للمشروع تقدر بـ 6 مليارات درهم.
استراتيجية المغرب من خلال مشروع "وادي شبيكة"
يتجه المغرب، من خلال منتجع "وادي الشبيكة" إلى منافسة جزر الكناري القريبة من سواحل مدينة طانطان على الـ 7 ملايين سائح الذي تستقبلهم الجزر الإسبانية الدافئة.
ويحاول المغرب من خلال العديد من المشاريع السياحية بالصحراء، على غرار منتجع "وادي الشبيكة" أخذ حصته من السوق العالمية للسياح الذين يفضلون المنتجعات الصحراوية التي تتميز بالغنى الايكولوجي، والشمس الدافئة على مدار السنة، والواحات الطبيعية ذات التنوع الطبيعي المنفرد.
إستراتيجية المغرب السياحية بالصحراء، جعلته يتجه لإنشاء منتجعات تتميز بشكلها الهندسي المائل إلى خصوصيات المنطقة، بعيدا عن الحياة الحضرية، التي تتميز بالتعقيد وفقدان الإغراء.
لكل هذا، عمد مصممو منتجع "واد الشبيكة" على هندسة تراعي نمط السياحة الترفيهية الصحراوية المرتبطة بالبحر، حيث تتسع "مارينا" المشروع لاستقبال أزيد من 104 قارب من أحجام مختلفة، وذلك لتكون صلة وصل بين السياح في جزر الكناري والمنتجع المغربي، ولتسهيل تنقلهم واستقبالهم، بانسيابية بين الضفتين.
تدخل القصر، مرة أخرى لإنقاذ إحدى المشاريع الكبرى والبحث عن أموال ضخمة لسريان الحياة في شرايينها، يعني أن حلم "وادي الشبيكة" سيعود للحياة من جديد، يقول أحد المسؤولين بالمنطقة، وهو ما تعززه أسعار العقار التي بدأت في الصعود بالمنطقة، حيث ينتظر أن ترتفع بشكل صاروخي مع بدأ الأشغال بشكل حيوي في مشروع الحلم المغربي بالصحراء.

كنوز المغرب الأثرية.. ثروات ثمينة مهددة بالاندثار ونهب


كنوز المغرب الأثرية.. ثروات ثمينة مهددة بالاندثار ونهب الكنّازين

" إنها نقوش صخرية وقبور جماعية تحكي قصص حضارات ضاربة في التاريخ القديم يتهدد ما تبقى منها خطر الاندثار"... "تلك الكنوز الأثرية فريدة من نوعها٬ وقد شكلت موضوع جدل عالمي واسع في الأوساط البحثية.. للأسف تعرضت للإتلاف"... "الكنازون٬ والمشاريع الكبرى٬ والإهمال والنهب٬ خطر محدق بتراث ذي قيمة حضارية وجمالية إبداعية خالدة".
لا يتعلق الأمر بانطباعات عابرة بل بشهادات مؤسسة على دراية٬ وردت على لسان متخصصين في علم الآثار٬ وهم يتحدثون عن وضعية النقوش الصخرية والمدافن والقبور المنتشرة بالآلاف عبر تراب المملكة وبصفة خاصة بالجنوب ٬ والتي تعد بمثابة وثائق تؤرخ لمراحل تعود لأزيد من 3000 سنة قبل الميلاد.
منطوق الشهادات التي نقلتها وكالة المغرب العربي للأنباء عن هؤلاء المتخصصين يفرز حقيقة صادمة مفادها أن ثروة لا تقدر بثمن معرضة للاندثار بفعل تضافر مجموعة من العوامل٬ يأتي في مقدمتها تربص الكنازين بهذه المواقع بحثا عن الثروة والجري وراء وهم "الغنى السريع".
تهديد بشري عبثي٬ يحذر منه يوسف بوكبوط الباحث في علم الآثار٬ الذي لا يتردد٬ بجدية مطبوعة بالمرارة٬ في أن يصف تأثير سلوك هذه الفئة على هذا المخزون النفيس بأنه "مخيف ومريع". إنها حرب عبثية: "الباحثون عن الكنوز يأتون في جنح الظلام ويقومون بتدمير أربعة إلى خمسة قبور في ساعات معدودات٬ في حين أن دراسة هذا العدد من قبل عالم الآثار الذي تؤطره أهداف علمية بحتة يتطلب شهورا عديدة وبعثات ونفقات مادية مهمة".
القدرة التخريبية الرهيبة لهذه الفئة أدت كما يكشف ذلك الباحث يوسف بوكبوط إلى اندثار عدد هائل من النقوش الصخرية والمدافن أو ما يسمى عند أهل الاختصاص بالقبور الجنائزية أو الرجوم. هي مقابر رصت فوقها أحجار بعناية وبباطنها رفات بشر عمر في مرحلة تعود حتى لما قبل التاريخ وكانوا يدفنون معهم جميع ما كانوا يستعملونه في حياتهم اليومية٬ وهي أغراض ذات قيمة حضارية وتاريخية لا يختلف حولها الباحثون.
إلى جانب الكنازين يبرز من خلال الشهادات٬ عنصر آخر مرتبط بالمشاريع التي تقام على أنقاض العديد من النقوش الصخرية والمدافن. في هذا السياق يدق الباحث الأثري عزيز الخياري٬ ومصطفى نامي عضو الجمعية المغربية للفن الصخري ناقوس الخطر من أجل إنقاذ كنوز نفيسة بمنطقة أوكيمدن٬ يؤكدان أنها الوحيدة بشمال إفريقيا التي تؤرخ للمرحلة البرونزية٬ وها هي اليوم معرضة للاندثار بفعل مشروع سياحي يجري تنفيذه بالمنطقة٬ مشددين على ضرورة جعل هذا التراث الأثري جزءا من المشروع في إطار السياحة الثقافية وعدم تجاهل قيمته التاريخية والجمالية.
سرد النماذج المهددة بالاندثار لا يمكن أن يمر من دون التوقف عند نموذج القبور الجنائزية لوادي اشبيكة قرب طانطان٬ والتي قارن الباحث يوسف بوكبوط قيمتها التاريخية بمعالم شامخة ٬ مثل الكتبية وصومعة حسان٬ والتي كانت تستقطب العديد من الزوار الاجانب ٬ مشيرا إلى أن ربط الطريق الرابط بين أبطيح واسمارة في إطار مشروع وادي اشبيكة٬ أتى على جميع الأحجار التي استعملت في تشييد هذه الطريق.
وإلى جانب الدمار الذي يخلفه الكنازون والمشاريع الكبرى ٬ للنهب نصيب وافر. وإن كان ذوو المعرفة والمتدخلون في القطاع يتحفظون عن إمكانية الحديث عن ممارسة النهب في إطار شبكات منظمة٬ فإنهم يقرون في المقابل أن النهب متواصل ونشيط وأن العديد من الكنوز تجد طريقا سالكا نحو تأثيث فضاءات أخرى عوض أن تتخذ موضعها في المتاحف أو أن تتم صيانتها وتحصينها بحراسة فعالة بعين المكان. من أهم الأمثلة ٬ نقيشة صخرية بمنطقة اعزيب نكيس بالقرب من أوكيمدن تؤرخ لتاريخ الكتابة بالمغرب والتي خلقت جدلا واسعا في الأوساط الأثرية على الصعيدين المحلي والعالمي٬ إلا إن نصفها طاله الدمار والتخريب كما جاء على لسان يوسف بوكبوط الذي أبرز أن مواقع أخرى بآقا وفم لحسن وأنيف وطاطا اندثرت بالكامل.
عندما يقترن الخراب والنهب بقلة الدراسات والأبحاث التي اشتغلت على هذه الكنوز ٬ فالكارثة تكون أعظم . يقول بوكبوط إنه من أصل 1500 قبر جنائزي بمقبرة جبل بوية تمت دراسة ثلاثة منها فقط٬ ومن أصل 10 آلاف قبر بمقبرة فم لرجم بامحاميد الغزلان بزاكورة لم تدرس سوى خمسة قبور مكنت من اكتشافات مهمة.
يأتي تأكيد هذا العجز البحثي على لسان مسؤول في الميدان. نسبة الدراسات التي اشتغلت على الرجوم والنقوش الصخرية لا تمثل تقريبا إلا 1 في المائة من مجموع الكنوز حسب عمر أكراز مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث الذي يرجع الأسباب إلى شساعة المساحات التي توجد بها هذه الرجوم والنقوش الصخرية وضعف الامكانيات المادية المرصودة للبحث وقلة الموارد البشرية٬ مشددا على الدور الذي يقوم به المعهد والمصالح التابعة للوزارة من خلال العمل على إيفاد بعثات سنوية (ما بين ثلاث إلى أربع بعثات) لإجراء بحوث ميدانية والقيام بالدراسات اللازم.
على أن تخفيف العبء يحتم حسب السيد أكراز انخراط الجامعة في هذا المشروع الكبير سواء عبر إجراء أبحاث أو تكوين متخصصين في المجال وذلك لتعزيز المجهودات التي تقوم بها البعثات التابعة للمعهد.
ولحماية هذا التراث ٬ يقترح مصطفى نامي عضو الجمعية المغربية للفن الصخري والباحثان عزيز الخياري ويوسف بوكبوط٬ تكثيف الحملات التحسيسية وتوعية الساكنة المحلية بأهمية هذه الكنوز الأثرية وتحيين القانون المتعلق بالآثار٬ وجعل هذا التراث يدخل ضمن أولويات السياسة الحكومية وأن يكون كرافعة للتنمية السوسيو اقتصادية ٬و اعتماد سياسة للقرب عبر إشراك الجماعات المحلية في الاعمال المرتبطة بصيانة هذا التراث النفيس من خلال توظيف متخصصين وتوظيف حراس على المواقع المهمة٬ وبذلك بشراكة مع وزارة الثقافة ممثلة في مديرية التراث والمعهد الوطني لعلوم الاثار٬ فضلا عن إقامة جمارك وشرطة للتراث.
أمام هذا الواقع الملبد بالشك حول مستقبل ثروة لا تقدر بثمن٬ تقوم مديرية التراث التابعة لوزارة الثقافة بمجهودات بغية تثمين وصيانة الكنوز الاثرية. وبالرغم من كون عبد الله صالح مدير مديرية التراث لا يخفي صعوبة المهمة بالنظر لشساعة المساحات التي تتواجد بها النقوش الصخرية والمدافن ولكون المديرية والشركاء يشتغلون على المواقع الكبرى فقط بسبب استحالة مراقبتها جميعها٬ فإنه أكد على أن العمل جار لتحيين القانون رقم 80 -22 المتعلق بالآثار بشكل يمكن من تجاوز الفراغات مضيفا أنه يتم الاشتغال أيضا على ميثاق وطني للتراث الطبيعي والثقافي.
وفي سياق طرحه للمبادرات التي تم القيام بها بغرض صيانة النقوش الصخرية٬ ذكر صالح بعمليات الجرد التي همت منذ 2007 مواقع بالحوز وطاطا وكلميم واسمارة وأوسرد وفكيك وبوعرفة٬ وبخلق ست محافظات بكل من كلميم (1) وطاطا (1) وزاكورة (2) والسمارة (2) تتوفر على حراس في إطار شراكة مع السلطات المحلية خاصة باسمارة وزاكورة٬ مشددا على الدور الذي يقوم به رجال السلطة والدرك والجمارك في هذا المجال.
وأكد المسؤول بوزارة الثقافة أن هذه المشاريع ستساهم في تعزيز المجهودات الرامية إلى صيانة وتثمين الكنوز الأثرية مضيفا أن الامر يتطلب انخراطا أكبر لجميع الفاعلين المعنيين وبصفة خاصة الجماعات المحلية والسطات والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
هي أجراس إنذار تهيب بجميع المتدخلين الانكباب على ملف ليس إلا واجهة لعمل وطني متعدد الأبعاد والمحاور٬ من أجل إعطاء الآثار مكانتها الطبيعية كمورد ومصدر لخلق الثروة وكتراث ينبغي الحفاظ عليه بوصفه نتاجا لعبقرية الأسلاف٬ وأيضا لتسديد دين الوفاء للذاكرة.

News del turismo.


Martone: osservazioni di Bocca motivate - 3 -

Presente alla 62° assemblea Federalberghi svolta a Taormina, il vice ministro del Lavoro e delle Politiche Sociali Michel Martone ha così ribattuto alle preoccupazioni del presidente Bocca: “Questa riforma non è ancora conclusa e siamo disponibili al dialogo con le parti sociali. Le osservazioni di Bernabò Bocca mi sembrano ben motivate e, lo scopo della riforma vuole essere quello di permettere una crescita della produttività delle imprese e non di danneggiare i lavoratori. Porterò dunque queste osservazioni al ministro Fornero”.
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

Valtur: al lavoro per chiudere la procedura straordinaria

Valtur tiene, malgrado la difficile congiuntura economica, chiudendo la stagione invernale con 35 mila clienti (il 16% delle presenze preventivate nel bugdet annuale) e un giro d'affari superiore ai 30 milioni di euro. Nella stagione estiva il t.o. proporrà 14 villaggi, nove in Italia e cinque all'estero, in Grecia, Egitto, Mauritius, Kenya e Madagascar. Intanto, come riportato da Milano Finanza, i commissari straordinari Daniele Discepolo, Stefano Coen e Andrea Gemma, affiancati dal management del t.o., lavorano a pieno ritmo per definire in tempi rapidi la chiusura della procedura straordinaria.
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

Meridiana fly Air Italy sulla Linate-Roma

Dopo la decisione dall’Antitrust, Meridiana fly ha richiesto ad Alitalia il rilascio di 12 coppie di slot detenute dalla stessa sullo scalo di Linate per operare la rotta Milano Linate – Roma Fiumicino.
Secondo quanto spiegato dalla compagnia in una nota «si ritiene che questo sia il numero minimo di slot per garantire una distribuzione adeguata delle frequenze nell’arco della giornata che tenga conto delle esigenze di movimento della clientela nelle fasce orarie a più alta domanda». Giuseppe Gentile, a.d. di Meridiana fly Air Italy ha dichiarato: «Siamo pronti ad affrontare questa nuova sfida e a offrire un servizio all’altezza delle aspettative, che su questa rotta sono molto alte. Già in passato come Meridianafly abbiamo operato sulla rotta con 2 frequenze al giorno che non risultarono adeguate alle reali esigenze della clientela; come Air Italy abbiamo già chiesto in passato di rilevare gli slot inutilizzati dall’allora Alitalia, ma non fu possibile. Confidiamo che questa sia la volta giusta e che finalmente si possa ricreare una vera concorrenza». Sia Meridiana fly che Air Italy presentano regolarmente da diversi anni la richiesta di operare sulla rotta e risultano, nella lista d’attesa, tra i richiedenti con maggiore anzianità.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

Federalberghi, l'allarme di Bocca: «Turismo italiano in recessione» - 1 -


Al centro dell’attenzione di Federalberghi, i pericolosi effetti della recessione sul mercato del lavoro. “Se la tendenza al ribasso dovesse rimanere per l’intero anno, i lavoratori nel turismo calerebbero di almeno 50 mila unità – ha detto Bernabò Bocca, presidente Federalberghi - Ecco quindi l’urgenza di misure straordinarie volte a fermare l’emorragia di lavoratori”. A preoccupare gli associati e il loro presidente, alcuni aspetti della riforma del lavoro, che porterebbero ad un aggravio dei costi e una stretta sulla flessibilità in entrata. “Contestiamo l’aumento dell’1,4% del costo contributivo sui contratti a tempo determinato, misura che decade se l’hotel chiude in inverno – continua Bocca -. Ma come? Noi facciamo tanto e da anni per destagionalizzare e convincere gli hotel a restare aperti… E poi va rivista la definizione di stagionalità, attualmente ancorata ad una normativa definita nel 1963 quando la situazione del mercato era completamente diversa”.

Bocca: rischiamo un'emorragia di lavoratori - 2

Al centro dell’attenzione di Federalberghi, i pericolosi effetti della recessione sul mercato del lavoro. “Se la tendenza al ribasso dovesse rimanere per l’intero anno, i lavoratori nel turismo calerebbero di almeno 50 mila unità – ha detto Bernabò Bocca, presidente Federalberghi - Ecco quindi l’urgenza di misure straordinarie volte a fermare l’emorragia di lavoratori”. A preoccupare gli associati e il loro presidente, alcuni aspetti della riforma del lavoro, che porterebbero ad un aggravio dei costi e una stretta sulla flessibilità in entrata. “Contestiamo l’aumento dell’1,4% del costo contributivo sui contratti a tempo determinato, misura che decade se l’hotel chiude in inverno – continua Bocca -. Ma come? Noi facciamo tanto e da anni per destagionalizzare e convincere gli hotel a restare aperti… E poi va rivista la definizione di stagionalità, attualmente ancorata ad una normativa definita nel 1963 quando la situazione del mercato era completamente diversa”.

domenica 22 aprile 2012

DEE DI VIAGGIO, IL SALONE DEL MOBILE A MILANO E LA BIENNALE A MARRAKECH



http://www.luukmagazine.com/it/2012/04/19/idee-di-viaggio-il-salone-del-mobile-a-milano-e-la-biennale-a-marrakech/


Dopo aver tagliato il traguardo della 51esima edizione, martedì 17 aprile, il Salone del Mobile di Milano, parallelamente ai Fuori Salone, anima la città con appuntamenti che partono dal polo fieristico di Rho, fino ad arrivare al cuore vibrante della città. Cinque le tappe nelle aree clou del design. A Brera che, per l’occasione, sarà costellata di totem segnaletici, sono in calendario quattro grandi eventi: l’Ordine degli Architetti della Provincia di Milano firma la mostra “Vivere alla Ponti” in via Solferino 19, ispirata dalla creatività di Giò Ponti; a Palazzo Cusani gli esterni saranno reinterpretati dagli architetti Ludovica e Roberto Palomba; lo spazio di Valcucine in corso Garibaldi diventa sintesi narrativa della creatività di domani, impegnata sul fronte del riciclo e del riutilizzo; la Lomography Gallery di via Mercato, 3 si trasforma in info point e workshop per i fotografi. 
In Porta Romana, l’Ied di via Sciesa diventa sede di mostre e performance in collaborazione con Plust design; il Teatro Franco Parenti si fa palcoscenico per l’Elita Festival, mentre alle Terme di Milano va in scena un evento all’insegna del relax promosso da Redbull. 
La zona di via Tortona é la più multiculturale di Milano, con le rassegne di esponenti provenienti dal Brasile, dalla Turchia, dalla Serbia, dalla Francia e dall’Olanda nell’ambito della Tortona Design Week. Torna nel circuito del Superstudio il Temporary Museum for New Design 2012, in via Tortona 27 al Superstudio Più, integrato dagli appuntamenti al Superstudio 13 di via Forcella: un happening alla sua quarta edizione, ideato da Gisella Borioli con la direzione artistica di Giulio Cappellini. Al Ventura Lambrate sono in primo piano creatività e sperimentazione e anche la zona di via Mecenate rientra nel circuito di Milano Design Network, offrendosi al pubblico come mini-città creativa. L’ultimo perimetro apparso in ordine di tempo é il Porta Venezia in Design/Liberty. In zona due focus paralleli: il primo su negozi e showroom che espongono le novità creative, il secondo incentrato sullo stile Liberty che caratterizza tutta la zona, permettendo la riscoperta di capolavori artistici, seminascosti ai visitatori.
In corso, nella seduttiva perla del sud, adagiata tra il deserto del Sahara e la catena dell’Atlante, la Biennale di Marrakech, il cui tema é “Surrender”. Giunta alla quarta edizione, il tema della Biennale che avrà luogo (ma non nella sua totalità) fino al 3 giugno, é un invito ad aprire le proprie vedute e a “surrender yourself”. Universo open mind, aperto al nuovo e alle idee non solo in tema di arte e di architettura, ma anche riflettori puntati sulle arti visive, con proiezioni e dibattiti in numerose location, tra le quali il celebre Dar Chérifa. Tante le sedi coinvolte dall’evento: dal Théâtre Royal alla cisterna della moschea di Koutoubia, dalla fondazione Dar Bellarj al Dar al-Ma ‘Mun, a 14 km da Marrakech. L’evento più significativo della biennale é l’esposizione collettiva Higher Atlas, a Cartography of the Beyond, curata da Carson Chan, cino-canadese e Nadim Samman, residente a Londra. Attraverso questa mostra i curatori desiderano presentare una cartografia di “un oltre” e di un “al-di-là” che permetta ai fruitori di vedere la città e afferrarne meglio il contesto. Scopo della Biennale, attraverso la collaborazione con le università e gli artigiani locali, é la valorizzazione dell’identità culturale marocchina. Tre mesi di biennale per sottolineare quanto il Marocco sia un paese dinamico, promotore di idee internazionali e progetti intellettuali. Vanessa Branson, moglie del collezionista d’arte e filantropo Robert Devereux, é l’organizzatrice della Biennale, da lei fortemente voluta per discutere temi come l’identità, i diritti delle donne, la libertà di parola e, soprattutto, il pensiero libero e creativo. – marrakechbiennale.org
Per chi desidera alloggiare in un luogo da sogno, con 21 suites, 3 piscine, una spa-hammam, cinema, libreria, giardino e cibo biologico, Vanessa Branson, oltre ad essere la curatrice della Biennale, é proprietaria del seicentesco riad el-Fenn. – riadelfenn.com

Euromed: Montada, guida bilingue su patrimonio Marrakech

 'Marrakech, storia, patrimonio, cultura e spiritualità', è la guida bilingue, in arabo e francese, pubblicata dal Progetto Montada-Marrakech, che ne dà notizia. La guida, con testi di Mohamed Knidiri, responsabile dell'Associazione Grande Atlas, esperto dell'Unesco ed ex ministro dell'educazione, anticipa un'esposizione di carattere itinerante sull'evouzione urbana della città e la configurazione della medina, che sarà inaugurata prossimamente. Diretta da Xavier Casanova, responsabile del Progetto Montada, e coordinata da Montserrat Casado, la pubblicazione è stata realizzata in collaborazione con l'Ordine degli architetti, tecnici e urbanisti di Barcellona, con l'Ecole d'Avignon, con l'Associazione di salvaguardia della medina di Kairouan, con l'Associazione Sala Almoustaqbal, con l'Ufficio di protezione della Valle del Mzab e il Centro di sviluppo della regione del Tensift e la supervisione di Brigit Colin dell'Unesco e Josep Giralt dell'Iemed, membri del comitato scientifico di Montada. ll recupero e la tutela del patrimonio architettonico tradizionale per riscattare l'identità storica e culturale del Mediterraneo, grazie al coinvolgimento delle comunità locali nella sua salvaguardia, sono gli obiettivi del progetto Montada, che rientra nel programma Euromed Heritage IV, cofinanziato dall'Unione Europea con 1,5 milioni di euro per un periodo di tre anni. Nel progetto sono coinvolte 6 città del Maghreb, realtà urbane, economiche e culturali molto diverse: Salé e Marrakech per il Marocco, Sousse e Kairouan per la Tunisia; e Dellys e Ghardaïa per l'Algeria.

giovedì 19 aprile 2012

Karisma TravelNet lancia il monografico sul Marocco

E' in diffusione il catalogo che Karisma TravelNet ha dedicato interamente al Marocco. «Il monografico è la naturale evoluzione di un prodotto che ha registrato un ottimo andamento già all'interno del nostro "Mille e una Notte" - spiega il titolare, Luca Manchi -. Abbiamo così deciso di ampliare l'offerta e di proporre una destinazione in modo diverso, concentrandoci su tour più approfonditi, circuiti in italiano a partenze garantite, itinerari per individuali a partenze libere, fly & drive e soggiorni». In programma il lancio della nuova campagna "La scoperta di nuove emozioni", che prevede anche delle locandine che gli agenti possono esporre nel punto vendita. «A chi lo farà garantiamo una commissione che arriva al 16%». Importante in fase di realizzazione del catalogo anche la sinergia stretta con il partner aereo, Royal Air Maroc.

domenica 8 aprile 2012

Firenze, scoppio del carro sotto la pioggia

http://notizie.tiscali.it/feeds/12/04/08/t_01_04_2012-04-08_108775848.html?ultimora


FIRENZE - Un violento temporale non ha impedito a migliaia di turisti e fiorentini di radunarsi in piazza del Duomo per il tradizionale scoppio del carro. Erano 12 anni che la cerimonia non avveniva sotto la pioggia, ma la colombina - un razzo che parte dall'altare centrale del Duomo - ha compiuto l' intero percorso sul filo d' acciaio andando ad innescare i fuochi del "brindellone" (questo il nome che i fiorentini danno al carro), posto tra il Duomo e il Battistero. Il razzo è tornato poi senza intoppi fino all' altare maggiore. Così anche per quest' anno, come vuole la tradizione, l' andamento dell' attività agricola avrà una "buona sorte". Prima dello scoppio, per la gioia dei tanti turisti presenti, si sono esibiti gli sbandieratori degli Uffizi, accompagnati dai musici in costume rinascimentale: tra di loro, ormai da due anni, segno della globalizzazione, c'é anche un simpatico tamburino giapponese. Il cardinale Giuseppe Betori, che poi ha celebrato in cattedrale la Messa pasquale, sfidando una fitta pioggia, ha benedetto il carro e tutti i presenti. Non ha mancato l'appuntamento il sindaco Matteo Renzi, arrivato con il gonfalone della città in piazza Duomo insieme al presidente del consiglio comunale Eugenio Giani. E' stato Giani, prima del volo, a ricordare, in diretta tv, che nell'aprile del 1966 la colombina non incendiò "il brindellone" e nel novembre ci fu l'alluvione. Questa volta, fortunatamente, è andato tutto bene. La storia affida a Pazzino dé Pazzi, al ritorno da una crociata nel 1099, le origini dello scoppio del carro. Fu Pazzino, infatti, a riportare alcune pietre focaie del sepolcro di Cristo con le quali poi a Firenze venivano illuminate le celebrazioni del sabato santo. In un secondo tempo la cerimonia venne spostata alla domenica e i fiorentini decisero di costruire un carro trionfale che ancora oggi è scortato fino in piazza Duomo dagli armigeri del Comune nei tipici costumi. La forma attuale del carro risale al Seicento.

giovedì 5 aprile 2012

Mostra sul Giappone a Palazzo Pitti, Firenze


Prende il via un'interessante mostra sul Giappone a Firenze, nelle sale diPalazzo Pitti. Ecco le informazioni utili per visitare la mostra "Giappone. Terra di incanti".
Aperta dal 3 aprile, la mostra "Giappone. Terra di incanti" aPalazzo Pitti è uno degli eventi messi a punto per celebrare il paese del Sol Levante a Firenze.
L'esposizione potrà essere visitata per tre mesi, dunque fino al 3 luglio: in mostra ci sono più di 500 pezzi, tra opere, kimono e oggetti in pregiata ceramica giapponese.
Saranno infatti tutte e tre gli ambienti di Palazzo Pitti a spalancare le porte alle meraviglie in arrivo dal Giappone, a partire dal pian terreno, dove è stata sistemata la sezione denominata "Di Linea e di Colore. Il Giappone, le sue arti e l'incontro con l'Occidente".
Qui trovano posto capolavori d'arte in arrivo da musei di ogni parte del mondo, fornendo così una raccolta esaustiva di immagini e suggestioni che parlano di samurai e shogun, di secoli di tradizioni ben radicate e degli effetti dell'incontro con la cultura occidentale.
Al piano superiore, dunque nei locali della Sala Bianca, verrà dato spazio all'arte più contemporanea, con particolare rilievo per le opere di artisti del Novecento.
Infine, una sezione particolare è quella che raggruppa oggetti simbolo dello stile giapponese: ceramiche preziosissime, oggetti realizzati in bamboo, pezzi in lacca giapponese. E ancora i delicati tessuti, i paraventi artigianali e i meravigliosi kimono, tutti in mostra a Palazzo Pitti.
Non mancherà uno spazio dedicato agli artisti italiani che si sono lasciati ammaliare dalla bellezza del Giappone, producendo opere ad esso ispirate.
Ecco le informazioni utili per visitare la mostra sul Giappone a Firenze:
- Indirizzo:
Palazzo Pitti, Piazza Pitti 1, Firenze (visualizza sulla mappa)
- Orari:
da martedì a domenica, dalle ore 8:15 alle ore 18:50.
- Biglietti:
Intero euro 8,50; ridotto euro 4,25.

martedì 3 aprile 2012

L’orchestra del mondo è a Marrakech


http://www.rivistailmulino.it/news/newsitem/index/Item/News:NEWS_ITEM:1492

L’orchestra del mondo è a Marrakech 
Valentina Lo Surdo, 28 marzo 2012
Questa è la storia di una valigia, capace di contenere i suoni del mondo, di un libro, tornato a suonare dopo 26 anni di silenzio, in Marocco. Una storia iniziata nel 1976, quando Giorgio Battistelli era poco più che un ragazzo agli inizi della carriera di compositore. Lo affascinavano l’alchimia, la psicologia e le macchine celibi di Marcel Duchamp. Ispirato al geniale avanguardista francese, mise insieme tavole di legno, cerniere e cinghie di cuoio, un solido manico e un’idea precisa da assemblare: la creazione di uno scrigno magico, da prestigiatore dei suoni.
Battistelli cammina per Marrakech insieme alla valigia-libro-performance-che-suona, con la nonchalance di chi è abituato a impugnarla. Ma quell’oggetto non è indifferente. Emana un fascino sottile che scricchiola nella pietra rosa della Medina, sussurra tra le fronde dei gelsomini e degli aranci, sfrega i pavimenti decorati in marmo e zellige, bisbiglia nei riad dai cortili ombreggiati, scivola sulle maioliche bianche, blu e turchesi ad arabeschi scolpiti, gorgoglia tra gli intarsi ricamati sulle pareti in legno di cedro.
Una valigia che ha viaggiato, incantando, per il mondo, una valigia che non è mai accompagnatrice, ma unica protagonista. Il suo nome è Libro celibe. Eppure dal giorno del sessantesimo compleanno di Luciano Berio, festeggiato al Teatro comunale di Firenze nell’autunno del 1985, riposava sul fondo di un armadio. Nel frattempo Battistelli è divenuto un compositore affermato e l’esperienza di quel libro magico è rimasta annidata in un nascondiglio interiore. Poi l’invito di Chiara e Mauro, imprenditori e collezionisti d’arte che hanno cambiato vita aprendo una gelateria chic nel quartiere di Guéliz, con la proposta irresistibilmente bizzarra di rispolverare il Libro celibe alla Biennale d’arte contemporanea di Marrakech. Battistelli non sapeva di trovarsi nella città ideale per un ritorno a quell’invenzione, ma appena sbucato su Djemaa el Fna ecco che i suoni del mondo, impacchettati in bagaglio, trovano amplificata corrispondenza nell’euforia della più strabiliante piazza di tutto il Maghreb. Giocolieri e astrologi, cartomanti e decoratrici di henné, cavadenti con mostruose pinze da cavallo, suonatori di mizmar, incantatori di serpenti, saltimbanchi, gabbie di camaleonti, ammaestratori di babbuini, servitori d’acqua da fetide borracce, muli che sfrecciano trainando uova di struzzo e fragole giganti su carretti sbilenchi si mescolano come i colori primari su una tavolozza dalle tinte inesauribili. Per secoli impegnata dall’”assemblea dei defunti”, luogo destinato alle pubbliche esecuzioni, Djemaa el Fna è un vertiginoso inno alla vita, risorta più volte nel continuo fiorire di suq, dove da mille anni cestai, tornitori, ciabattini, speziali, tintori, conciatori, gioiellieri, calderai si danno appuntamento.
Il Libro ascolta silente la brulicante orchestra della piazza, si carica di suggestioni timbriche mentre scende il tramonto sulle vette innevate dell’Atlante, in una gradazione di rossi che declinano sino alle dune sabbiose. Attraversiamo la Valle di Ourika, direzione Sud Est, dopo quattordici chilometri giungiamo a Dar Al-Ma’mûn. Ed è uno shock. Appoggiato sul fianco del povero villaggio di Tassoultante, si staglia un hotel di design che è anche centro culturale e residenza per artisti, distribuito su quattromila metri quadrati. Percorriamo il giardino tra una varietà enciclopedica di cactus, le rocce infuocate si contrappongono a improvvisi cuscini rosa d’oleandri, i fusti di palme, noci, cipressi si slanciano punteggiando il marrone uniforme del deserto. Creato dall’enfant prodige del trading Redha Moali e da sua moglie Houria Afoufou, Dar Al-Ma’mûn è un’utopia di mecenatismo ispirata ai principi di un lusso etico, che comprende studiò, gallerie e una biblioteca di oltre diecimila volumi. Con Dar Al-Ma’mûn, il golden boy francese di origini algerine ha dato un calcio ad almeno un paio di vite passate: la prima trascorsa in banlieue, nel mito di possedere per esistere, dove una baby-sitter studentessa gli instillò il tarlo della cultura, leggendogli Mao e Dostoevskij per addormentarlo. La seconda conquistata grazie a doti matematiche eccezionali, coronata dal successo finanziario a Londra e a Ginevra, e conclusa con l’abbandono di schianto di quell’estrema esperienza consumistica. Un’uscita di prigione come l’ha definita lo stesso Redha, che ora respira l’aria infinita del vento khamsin e coproduce la quarta edizione della Biennale, per dimostrare come la cultura sia un investimento produttivo.
I bambini del vicino villaggio scorrazzano, liberi di potersi dedicare ai loro giochi, mentre è tempo della performance di Giorgio, stabilita proprio nella biblioteca infantile. Omar racconta che quel luogo è il simbolo del programma di alfabetizzazione per il villaggio di Tassoultante: le mamme sono state pretestuosamente convocate a foderare i libri uno a uno, e ben presto quelle stesse madri hanno chiesto d'imparare a leggere, così da poter capire con quale autobus tornare a casa. Il Libro Celibe è in terra. Battistelli scoperchia le ante rivelando la partitura tridimensionale di un’opera che diviene performativa nel gesto semplice di girare pagine di carta, cartone, seta, pelle, metallo, legno. Giorgio accarezza, sfiora, strappa, appallottola, struscia e gratta i fogli in sequenza; è una lettura delle mani che racconta una minuziosa storia di suoni. Ascoltata e compresa da tutti, come in un mondo senza parole.

Marocco: turismo responsabile nella valle dell’Ounila


http://www.volontariperlosviluppo.it/index.php?option=com_content&view=article&id=1990:marocco-turismo-responsabile-nella-valle-dellounila&catid=23:turismo-responsabile&Itemid=78

In Marocco la suggestiva valle dell'Ounila, rimasta sino ad oggi inesplorata a causa delle sue strade accidentate, è ora più accessibile grazie alla nuova strada asfaltata. Le comunità locali si sono organizzate in associazioni per promuovere il turismo responsabile nella loro regione.

di Silvana Cerea dal Marocco

Siamo in Marocco, nella valle dell’Ounila, una perla poco conosciuta che unisce la cresta dell’Alto Atlante con Ait Benaddou e l’altopiano di Ourzazate. Quasi nessuno dei turisti che vanno girando per le atmosfere suggestive dell’Alto Atlante e delle oasi a sud di Marrakech e attorno a Ouarzazate lo sa, ma la strada dell’Ounila dall’anno scorso è stata asfaltata.

valleDopo l’arrivo dell’elettricità nel 2000, la nuova strada aiuta a sopravvivere meglio e a evitare lo spopolamento e l’abbandono del territorio. Anche se per il momento non aiuta ancora il turismo. Sulle guide turistiche e in internet c’è ancora scritto che quella lungo il fiume Ounila è un’escursione magnifica ma accidentata, da fare con le jeep 4x4 o a dorso di un mulo. Poche righe senza dettagli sul paesaggio e le opportunità di visita. Abbondano invece le descrizioni del terminale alto della valle dell’Ounila, Telouet, piccolo capoluogo berbero isolato a 1.800 metri d’altezza dove si sta lentamente restaurando il palazzo del Glaoui dalle cui finestre appaiono cime innevate e campi d’altura arati con singolari rombi e linee diagonali.

Più in basso della valle dell’Ounila, Ait Benaddou è il più noto e fotografato ksar (villaggio fortificato tipico del Maghreb) in terra ocra del Marocco meridionale – quinta di tante produzioni cinematografiche, tappa obbligata di tutti i viaggi organizzati che partono da Marrakech per le oasi del sud. Sopra Ait Benaddou la strada asfaltata si fermava a Tamdagt, ksar più piccolo e sede di alberghi. E soprattutto, dato che la promozione turistica delle regione attorno a Ouarzazate è tutta legata a cinema e tv, sede per una stagione del reality show italiano La Fattoria.

Risalendo lentamente la strada asfaltata, notiamo che anche i pochissimi edifici che hanno qualcosa di cemento si presentano nelle forme e nei colori di quelli più autenticamente tradizionali. Come fossimo in una macchina del tempo viaggiamo nel piccolo mondo antico di una civiltà berbera contadina a cui non manca niente. La valle verde e coltivata attorno al fiume e le greggi di capre e pecore che salgono e scendono dalle montagne di terra bruno-rossiccia forniscono quasi tutto il necessario a una vita dignitosa.

Scendendo dal nevoso Atlante c’è quasi sempre acqua nel fiume, anche quando non piove da mesi, e sapienti sistemi antichi utilizzano l’acqua per l’irrigazione. Dai paesi, anche se  in molte case l’acqua è arrivata, le donne scendono come una volta a lavare panni e lenzuola nel fiume e ad asciugarle sui cespugli. A differenza di altre strade che bordeggiano valli vive del sud marocchino, non ci sono venditori ambulanti di ricordini e oggetti per i turisti e solo timidamente qualche bambino chiede una penna o uno spicciolo.

turismoAnche se sembra di viaggiare tra una natura predesertica rude e dolce al tempo stesso, e una vita contadina intensa di gente che pianta sega semina raccoglie, di donne che trasportano fascine e di uomini fermi nel tardo pomeriggio a prendere il sole guardando la valle, anche se sembra di passare invisibili nella loro vita faticosa e apparentemente serena, non mancano alcune ottime strutture ricettive per turisti, interamente gestite da soggetti locali.

In quasi tutti i villaggi gli abitanti-contadini sono uniti in un' associazione per lo sviluppo rurale. Ibrahim, maestro in una piccola scuola, ha fondato un'associazione per il turismo responsabile per la quale chiede che vengan fatte delle offerte.  Ha aperto la maison d’hotes Kasbah Ounila che offre camere di ottimo gusto, con bagno, una cena essenziale ma ricca (il couscous di casa), la prima colazione in terrazza: il tutto al prezzo eccezionale di 330 diram (30 euro) in due. Alla sera, se i compiti per la scuola sono stati fatti, il padre-maestro Ibrahim e il piccolo Abdilla tolgono il panno che copre il televisore e guardano la partita del campionato spagnolo. C’è anche – soprattutto per i clienti – il wi-fi.
Quella di Ibrahim è una storia particolare: aveva soccorso e ospitato qualche anno fa una famigliola francese rimasta in panne sulla strada. Ne sono nati un’amicizia e un progetto, e la famigliola francese ha cofinanziato l’allestimento di Kasba Ounila. Sul sito della maison www.kasbah-ounila.com  si parla anche del partenariato dell’associazione Amal con quella degli amici francesi per aiutare l’istruzione nel villaggio.

Qualche chilometro più in alto la grande maison d’hotes di Hachaoud, appena costruita, ha una storia diversa. E’ la storia di un capomastro che è andato a qualificarsi a Marrakech, è diventato un capocantiere di successo, e adesso nella valle natìa ha deciso di investire sul turismo. Lahssan è fiducioso che vengano in estate villeggianti marocchini accaldati dalle pianure o emigranti in visita, e che gli europei, più frequenti in primavera, scoprano il posto. Ci accoglie una ricca cucina a chilometro zero e dalla terrazza, con l’antipasto di olive, si osserva la vita tranquilla del villaggio di fronte che ai nostri occhi può sembrare medioevale. La mezza pensione in due costa 400 dirham (37 euro). Il capomastro ignora Internet e ogni altra forma di pubblicità, punta sul passaparola e su eventuali feste di matrimonio. E’ entusiasta dell’asfaltatura della strada, "ormai si va diretto a Marrakech via Telouet in tre ore".